إشترك معنا ليصلك جديد الموقع

بريدك الإلكترونى فى أمان معنا

الخميس، 13 ديسمبر 2012

تحميل برنامج داونلود مانجر 2013


تحميل برنامج داونلود مانجر 2013 - Download Internet Download Manager 6.12 Build 22 IDM

انترنت داونلود

داونلود مانجر 2013 - انترنت داونلود مانجر
Internet Download Manager
حصرى احدث برنامج Internet Download Manager من أقوي برامج تحميل الملفات من الانترنت علي الاطلاق و أكثرهم استخداما علي مستوي العالم, برنامج داونلود مانجر 2013 يتيح لك امكانية تحديد السرعة التي تريدها في تحميل ملف معين و هي خاصية تقسيم السرعة المتاحة لديك من موزع الخدمة, هذه الخاصية مفيدة جدا اذا كنت ترغب في تصفح الانترنت أثناء اجراء عملية التحميل لملف معين, برنامج تحميل مانجر داونلود حائز علي الكثير من الجوائز العالمية في مجاله و موقع الشركة له ترتيب عالي جدا في موقع ألكسا.
انترنت داونلود

تحميل داونلود مانجر internet download manager

تاريخ الاصدار :October 11, 2012
حجم البرنامج : 4.50MB ميجا تقريبا
رقم الاصدار :Internet Download Manager 6.12 Build 22
License:
Shareware ($24.95
 

تحميل البوم مروة نصر واحدة بس

تحميل البوم مروة نصر واحدة بس يوتيوب مجانا ميديا فاير تحميل البوم مروة نصر واحدة بس mp3 2012 
البوم مروة نصر واحدة بس تحميل البوم مروه نصر واحدة بس 2012 mp3
 البوم مروه نصر واحدة بس  البوم مروه نصر واحدة بس بصيغة mp3 مروه نصر واحدة بس
اغانى البوم مروة نصر الجديد واحدة بس

تحميل البوم مروة نصر واحدة بس mp3 2012  

تحميل البوم مروة نصر الجديد 2012

تحميل من هنا 

تحميل البوم سامى يوسف الجديد

البوم سامى يوسف الجديد mp3
تحميل البوم سامى يوسف سلام تحميل البوم 
سامى يوسف سلام تحميل البوم سامى يوسف سلام 2012 تحميل البوم سامى يوسف سلام كامل
كلمات البوم سامى يوسف سلام تحميل نغمات البوم سامى يوسف سلام 2013 

 تحميل البوم سامى يوسف الجديد 2012  
تحميل البوم سامي يوسف سلام كامل تحميل البوم سامي يوسف الجديد 
2012  تحميل البوم سامي يوسف - سامى, اغنية سامي يوسف سلام ,Salam 
تحميل البوم سامى يوسف سلام 2013

تحميل من هنا

شفرات المزرعة السعيدة على الفيس بوك

ات المزرعة السعيدة الجديدة على الفيس بوك احدث الشفرات الحقيقة مجربة وشغالة شفرات المزرعة السعيدة الحقيقية
اسرار لعبة المزرعة السعيدة
شفرات المزرعة السعيدة على الفيس بوك 2012-2013
القصر الابيض : 20079 اسم الهدية : القصر الابيض 
الجرارات : 20041 و 20042 و 20043 و 20044 اسم الهدية : جرار
ماعز دمشقي : 20037
ماعز النجف : 20039
جمل ابيض : 20056
جمل نجفي : 20055
تغيير المنظر : 78 اسم الهدية : المنظر
الشبح : 3000
فانوس اليقطين : 30049
بيت يقطيين 2007
صحراء النجف 30004
شجرة ثلجية 8002
شبح 30030
معدات حفر146
خروف كبش الاضحية : 30071
جمل عيد الرعب : 30051
اله مصباح اليقطين : 30048
ماعز عيد الرعب : 30053
حلوى حمراء : 8009
بابا نويل : 8006

اغنية لؤي ودعتها

انى -

اغنيه لؤي - ودعتها

تحميل %D8%A7%D8%BA%D9%86%D9%8A%D9%87+%D9%84%D8%A4%D9%8A+-+%D9%88%D8%AF%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7+
حصريا اغنيه لؤي - ودعتها Master Q 320Kpbs - عدد التحميلات : 67366
تحميل اغنيه لؤي - ودعتها

تحميل البوم امينة نفسى نبعد Mp3 2012

تحميل البوم امينة نفسى نبعد Mp3 2012

تحميل البوم امينة نفسى نبعد Mp3 2012
البوم امينة نفسى نبعد Mp3 2012 
تحميل البوم امينة نفسى نبعد ميديا فاير يوتيوب كليب البوم امينة 2012

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgoZ6bIY5A3t2NkR2fvFH8qhr2A2cMouqeCC5Qf41WlULo11VnL_lAHqVZ9CV-Nx2a34qybKzQnX8n8DPwCFc2waLb5YHHZ0-V03eiLclwmdE-xbcsDgq1H5BJDp-BG_ZvQ3KXv8Q5wiVo/s320/M4e_Dp7C1.jpg 

دا برمو البوم امينة الجديد نفسى نبعد الذى سيصدر قريبا جدا
البوم امينة 2012 نفسى نبعد

تحميل برمو الالبوم من هنا 

الالبوم كامل قريبا

تحميل البوم حمادة هلال متقولهاش 2012

حميل البوم حمادة هلال متقولهاش 2012 تحميل البوم حمادة هلال ماتقولهاش كامل 2012
اغانى البوم حمادة هلال متقولهاش تحميل البوم حماده هلال متقولهاش تحميل البوم حماده هلال متقولهاش 2012

 تحميل البوم حمادة هلال متقولهاش 2012

تحميل البوم حمادة هلال ماتقولهاش 2012 mp3 للموبايل
تحميل البوم حمادة هلال ماتقولهاش  
البوم حمادة هلال ما تقولهاش الجديد كامل  تحميل البوم حمادة هلال 2012
 

اغانى الالبوم

1.شوف من امتى
2. يارب نفضل كدا مع بعض
3. الزينة العاقلة
4.حاجة كدا
5.مالِك يا دنيا
6.أُقر واعترف
7.ماتقولهاش ( ابوس ايدك )
8.جوون
9.اوعى تصدق
10. اصلي وفصلي
11. سبونج بوب


تحميل من هنا
 

او

تحميل من هنا

خطوط عربية للفوتوشوب 2013

تحميل خطوط عربية 2013 - احدث خطوط عربية 2013 - خطوط عربية 2013 خطوط عربية 2013 - تحميل خطوط عربية للفوتوشوب 2013 

خطوط عربية 2013 للفوتوشوب احدث خطوط عربية 2013  

 تحميل من هنا

تحميل فرش وفلاتر الفوتوشوب 2012

تحميل فرش فوتوشوب 2012  تحميل فرش فوتوشوب جديده  تحميل فلاتر فوتوشوب 2012  تحميل فرش فوتوشوب 12  تحميل فرش فوتوشوب برق تحميل فرش فوتوشوب 2012  تحميل فرش فوتوشوب فرش النار للفوتوشوب 

تحميل فرش وفلاتر الفوتوشوب 2012 

تحميل فرش فوتوشوب 2012 فرش برق ونار 2012

تحميل فرش الرعد والبرق
تحميل فرش النار 

تحميل اغنية عزيز الشافعى انتى دولة mp3 2013


تحميل اغنية عزيز الشافعى انتى دولة mp3 اغانى عزيز الشافعى الجديدة
البوم عزيز الشافعى 2013

تحميل من هنا 

تحميل برنامج تسريع الجهاز والنت System Speed Booster 2013





اقوى واسرع برنامج لتنظيف الجهاز وتسريع النت برنامج مذهل في كل شيئ فهو اسرع برنامج لتنظيف الكمبيوتر واصلاح اخطاء الجهاز وازالة الملفات الغير مهمة علاوه على ميزتة المنفردة وهي خاصية استعادة النظام وهي ميزة مهمة جدا عندما تعجز عن حل مشكلة ما في جهازك بضغطة زر واحدة يستعيد الجهاز الى مكانته الاولى بأقل مجهود واسرع وقت   

تحميل من هنا 

كليب انا سبونج بوب حمادة هلال اون لاين

فيديو كليب انا  سبونج بوب - حماده هلال




فيديو كليب انا  سبونج بوب - حماده هلال

فيديو كليب انا  سبونج بوب - حماده هلال

لتحميل الكليب من هنا

http://www.almo7eb.com/vb/showthread.php?p=350074#post350074

تحميل البوم نانسى عجرم سوبر نانسى 2012


تحميل البوم نانسى عجرم سوبر نانسى 2012

البوم نانسى عجرم الجديد 2012 سوبر نانسى
تعود نانسى عجرم بالبوم جديد واختارت لة اسم سوبر نانسى
الالبوم بة العديد من الاغانى
اغانى الالبوم
 
01 - Ya Banat
02 - Bo2 El Katkout
03 - Baqosah
04 - Sana Helwa Ya Gamil
05 - Sotouhy
06 - Wez Einak
07 - Oulo Hela 
08 - Ady El Beida
  

تحميل من هنا 
او
تحميل من هنا

صور فرح محمد رمضان مشاهدة اون لاين يوتيوب تحميل


صور فرح محمد رمضان مشاهدة اون لاين يوتيوب تحميل - صور زفاف محمد رمضان ونسرين ابو  تامر حسنى محمد سعد
زواج محمد رمضان فيلم عبدة 

فيديو كليب Hobba Egyptian Style


كليب النسخة المصرية من كليب جانجنام إستايل
Hobba Egyptian Style - هوبا إيجيبشن إستايل
فيديو ساخر لأغنية مصرية على نفس ألحان الأغنية الشهيرة

GANGNAM STYLE





وقارن بالكليب الأصلي

جودة X264 AVI

صور من النسخة




DOWNLOAD LINK



FROM letitbit
ORFROM depositfiles
OR
FROM babylon

OR
FROM rapidshare

OR
FROM filesmelt
OR
مشاهدة مباشرة
FROM novamov
OR
مشاهدة مباشرة
FROM putlocker
OR
From zippyshare

OR
From sendspace
OR
From Ziddshare
OR

تحميل برنامج حل المعادلات وحساب المثلثات للثانوية العامة


 
برنامج يحتوى على العديد من البرامج التى تقوم بحل المعادلات وحساب المثلثات والمصفوفات
والكثير من المميزات التى ستكتشفها بنفسك
البرنامج من برمجة المهندس المصرى محمد ربيع
تحميل من هنا 

كتاب كيف تذاكر وتنجح فى الثانوية العامة


كتاب تنجح الثانوية العامة نسخة

كتاب يعلمك اساليب المذاكرة الصحيحة للنجاح فى الثانوية العامة
كتاب كيف تنجح فى الثانوية العامة المصرية


تحميل من هنا

تحميل برنامج جوجل ايرث Download Google Earth 2013 مجانا - تحميل جوجل ايرث عربي

نبذة عن برنامج جوجل ايرث Google Earth
يعتبر هذا البرنامج الاشهر عالميا في مجال استكشاف الكون المحيط بنا و الكرة الارضية التي نعيش بها. من خلالبرنامج جوجل ايرث google earth تستطيع مشاهدة دولتك و مدينتك و أيضا منزلك عن طريق الاتصال بالأقمار الصناعية. يوفر لك البرنامج أيضا امكانية حفظ الصور للاماكن التي تعجبك علي جهازك الشخصي و حفظ المواقع المميزة للرجوع اليها بسهولة بعد ذلك. البرنامج من انتاج شركة جوجل الشهيرة. يحتوي برنامج جوجل ايرث علي الكثير من المميزات التي سوف تكتشفها بنفسك عند استخدامك للبرنامج. البرنامج مجاني و متاح للجميع و يستخدمه الملايين حول العالم.
صورة و أيقونة برنامج جوجل ايرث Google Earth
تحميل برنامج جوجل ايرث Download Google Earth مجانا - تحميل جوجل ايرث عربي
بعض الصور التي تم التقاطها بالبرنامج

تحميل برنامج جوجل ايرث Download Google Earth 2013 مجانا - تحميل جوجل ايرث عربي
لتكبير الصور قم بالضغط عليها
البرنامج مجاني.
حجم البرنامج : 16 ميجا تقريبا.
 
تحميل برنامج جوجل ايرث Google Earth

تحميل الجافا اون لاين مباشر


Download Java for your desktop computer now!

Version 7 Update 9

اغنية لما عم الحج يعدى mp3 الاغنية الشعبية فى اعلان موبينيل


اغنية لما عم الحج يعدى mp3 الاغنية الشعبية فى اعلان موبينيل

لما عم الحاج يعدى
كله يوقف لعب يهدى
البلى فجيبى
والسن التؤيبى
والسبع بلطات واللمه فى الحارت



تحميل الاغنية mp3 من هنا كاملة

تحميل دستور مصر رابط مباشر اون لاين

الدستور المصرى الجديد كامل دستور مصر 2012 موقع الدستور المصرى 2012 المسودة النهائية للدستور
نص الدستور المصري الجديد 2012 pdf قبل الاستفتاء‏  
2012 الدستور المصرى الجديد شارك تحميل الدستور المصرى الجديد pdf  دستور مصر الجديد 2012 
  الدستور المصرى الجديد 2012 دستور مصر
بعد انتهاء التصويت على مشروع مسودة الدستور المصرى الجديد النهائى pdf 2012 تم عرضه على الرئيس مرسي والذى قرر أن يكون 15 ديسمبر الجارى هو يوم التصويت على الدستور المصري الجديد بالاستفتاء سواء موافق وستصوت بنعم أم غير موافق وستصوت بلا وقد انتهت الجمعية التأسيسية للدستور من التصويت فى صباح يوم الجمعة الماضى 

رابط تحميل الدستور المصرى الجديد

2012 نسخة pdf

تحميل نسخة الدستور من هنا

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

حب النت

اولا هنتكلم بكل صراحه كدا فينا بيرشح حب النت وفينا مبيرشحوش فهنشوف هو ايه رايكم فى الموضوع دا   وهل حب النت بيكتمل للنهايه؟          هل حب النت فاشل؟               هل حب النت مجرد صدفه عاديه؟              هل الحب موجود  ام هو قناع لنصل الى ما انريد؟       نشوف ارءكم عن حب النت؟

الأحد، 9 ديسمبر 2012

سمسم شهاب تاعب روحي


اسمعو مطربنا الجديد


http://vocaroo.com/i/s1PziEpCGkQW

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

الامانه على النت

الاول اقول بسم الله الرحمن الرحيم                                        بالنسبه لموضوعنا الامانه على النت       هنتكلم عن الامانه ونقول بالنسبه للناس ال بتشتغل الناس على النت مفكره نفسها بكدا انها ايه بتعمل يعنى جابت الديب من ديلو  انت هتنصب فى ايه يعنى حاجه تافهه نفترض ان ال بينصب واحد نصب عليه فى مبلغ كبير من المال  طب وبعدين انت هتعيش اد ايه تتمع بالمال دا شوفت مره نفسك داخل القبر وبتتحاسب  طب انت نصبت عليه وفكرتها شطاره واتعودت انك تلاقى دخل سهل  زي كدا او بلاش اقول نصب هقول انك ايه بقا انك واد فتك ومقطع السمكه وديلها طب ال انت عملتو دا وخدت حاجه غيرك يا فهلوي هو انت كدا مش تبقى ظلمتو ولا ايه الكلام طب وال بيظلم حد دا مش لما المظلوم بيرفع ايدو للسما ربنا بيقبل دعوتو طب ايه رايك انت بقا لما يدعي عليك ولا يقول حسبي الله ونعم الوكيل طب مش هتعرف معناها  بس هتفتكرها فى الدنيا مش لازم فى وقتها انت هتعرف الوقت بنفسك وهتفتكر مش هتنسى متقلقش  وربنا يارب يغفر لكل واحد وياريت ال خد حاجه من حد يرجعها لانو ممكن ميرجعهاش ويفوت الاوان ويفارق الحياه نتمنى من الله اننا نكون استفدنا من موضوعنا وياريت تناقشونا فيه

الخميس، 6 ديسمبر 2012

فرصةٌ للحلمِ... فرصة للتشرّد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني أن أنقل إليكم هذه القصة بعنوان:

فرصةٌ للحلمِ... فرصة للتشرّد



بقلم الكاتب القصصي: اسكندر نعمة


نظرت إلى معصمها.. فوجئت.. لم تكن تتوقّع ذلك.. راحت تدقُّ الأرض بنعليها على نحو ملحوظ... "لقد تأخرتُ.. الساعة الآن السادسةُ والربع مساءً.. لقد انقضت ربعُ ساعة على الموعد المحدد.. فترةٌ طويلة، طويلة جداً في عمر المواعيد..".. أسرعتْ أكثر.. كادت تتعثّر في مشيتها.. ".. لا.. عليَّ أن أحتفظ بالتوازن والوقار.. لعن الله الازدحام وأزمة المواصلات.. لقد خرجتُ من البيت مبكرة كي أصل في الموعد المحدّد... أتصوره من بعيد يجلس وحيداً.. يحملقُ حوله بلا هدف.. ينظر إلى ساعته بقلق.. ينقر على الطاولة بأصابع متشنجة.. لا بأس سأعتذر.. إنه يعرف كيف تتقيأ "باصات" النقل الداخلي مئاتِ الناس في كل موقف.. وكيف تظل أكداسٌ بشرّيةٌ على الأرصفة تتلهّفُ بأبصارها عبرّ النوافذ." 

قطع سيلَ تداعياتها بابٌ عريض ملوّن، تتضاحك الأنوار داخله عبرَ ستائر شفافة، قد ألفتهُ كثيراً.. إنه "كافتريا الزهور"... "لقد وصلت".. تأخرتُ كثيراً، ليس في اليد حيلة.. لا شك أنّه يقدّر ذلك.. سأذيب تجهّمهُ بابتسامتي المعهودة فيضحكُ وينتهي كلُّ شيء.." تباطأتْ قليلاً.. أصلحت من قيافتها.. ازدردت نفساً طويلاً، ودخلت متسلّحة بوقار أصيل.. خفّفت من طرق نعلها على الأرض الملساء اللامعة.. صوّبت نظراتها باتّجاه محدّد.. أكلتها المباغتة.. الطاولة التي اعتادت أن تجلس إليها مع سامر كانت خالية.. نظرت في كل الاتجاهات .. لم تجده.. "الكافتريا" كانت تغصُّ بالروّاد عدا بعض الطاولات المبعثرة هنا وهناك.. شعرت بالإحباط والخوف معاً.. صاحت في أعماقها "أيعقلُ ذلك؟".. تقدمت بخطوات حائرةٍ نحو الطاولة.. كانت تسدّد نظراتٍ جريئةً إلى كل الزوايا،.. "علّه يجلسُ في مكان آخر.. غير معقول.. في كل مرة كان سامرٌ يسبقني إلى الموعد ويعاتبني على التأخر.."... ألقت محفظتها على سطح الطاولة، وهبطت ببطء شديد على كرسيّها، وراحت تبعثر نظراتٍ متسائلةً.. غرقت في دهاليز صمت محيرّ.. مضغتها عيون الحاضرين.. قرأت في نظرات بعضهم عباراتٍ مشتتةً... عاشقةٌ تنتظر.. صّيادةٌ ماهرة ترمي بشباكها.. عاشقةٌ تخلى عنها صاحُبها.. تعالت ضحكاتٌ متداخلة من كل زوايا "الكافتريا".. آلمها ذلك جداً.. اعتصرها من الداخل بقسوة.. تعرّق جبينها وعنقها بحبّات من الرذاذ الساخن.. أصلحت من جلستها.. أولت ظهرها للناس.. لفّت ساقاً على ساق، وراحت تعبث بمحفظتها بحركات عشوائية... هتفت في أعماقها... "لا بدَّ أن يأتي.. سيأتي لا ليلتقيني فحسب.. إنني على موعد معه ليزفَّ لي بشرى هامّةً جداً.. آهٍ كم أتلّهفُ لتلقي تلك البشرى.. لا.. لا يا سامر.. لا تقل انك أخفقت.. لا أبداً.."

استدرجتها تلك الأماني العذبة إلى شهور طويلة خلت.. وراح شريط الذكريات يفرز الألوان والصور.. "لا.. لن يكذب سامر.. إنه خطيبها منذ سنتين.. انتزعها من بين تلميذاتها الصغيرات.. إنه رجل شهم نبيل.. معلمٌ مثلُها.. يطعمُ تلاميذه فتاتَ قلبه وعواطفه.. فكيف يكذب... عرفتُ الحبَّ على يديه... عرفتُ معه قسوة الانتظار والحياة الصعبة .. عامان والحياة المرة تلفنا بردائها ، والأمل يتجدد .. ما أصعب حياة الشرفاء في مجتمع الغابة."

تماهت مع أحلامها.. اضطرب شريط الذكريات أمامها.. نقلها إلى محطات لولبيّة ضبابيّة وراحت تتخبّط.. غاصت بعيداً في أوحال المدينة الظالمة... انتشلها من الطين، شبحُ رجل يقف إلى جانبها، يمسكُ حافةَ الطاولة بأصابعَ متشنّجة... فاجأها سامر.. أعادها إلى واقعها.. حاولت أن ترحّب به، تخثّرت الكلمات في حلقها.. كان واقفاً أمامها كأنه تمثال من حجر.. ما فتئ ينظر إليها بعينين خاليتين من البريق.. وما فتئت هي تتقلّب في أحضان المباغته... كسرت طوق الجليد.. رسمت على شفتيها ابتسامةً مصنوعة.. سألته بصوت هامس:
سامر.. لقد تأخرتَ كثيراً!! ألم تتوفق في العثور على بيت؟؟..
بلى يا حبيبتي لقد عثرت..
هنيئاً لنا... وكم أجرته؟؟...
غرس عينيه في عينيها.. تلّمظَ قليلاً..
فقط.. ثلاثة آلاف ليرة سورية، تُدفع في مطلع كل شهر...
سقطت الابتسامة عن شفتيها.. صاحت:
... ماذا...!!
نعم.. والوسيط يريدُ ألف ليرة...
شعرتْ بغثيان مباغت يجتاح جسدها.. توحّدت مع كرسيّها... ظل سامرٌ واقفاً كجذع شجرة كُسِرت أغصانها.. سافر كلٌّ منهما إلى شواطئ بعيدة، بينما كان السُّباتُ يفقأُ العيون....

***

وقف كبيرُ الطلاب وراء باب الصف، وراح يختلس نظراتٍ مرحةً إلى البهو.. صاح.. إجلسوا في أماكنكم.. لقد جاء الاستاذ.”.... انتصب الأستاذ بقامته الفارعة وراء طاولة الصف... وقف الجميع.. ساد صمت مذهل.. أشار بيده فجلسوا.. تبادلوا فيما بينهم نظراتٍ ذاتَ معنى.. أمسك الأستاذ قطعة حوار أبيض.. كتب: الحصة الأولى.. المادة تعبير.. الصف التاسع الإعدادي.. ثم راح يملأ فراغ السبورة...

وقف أحد الطلاب مقلّداً الاستاذ في تقطيب حاجبيه، وتجهّمِ ملامحه.. ضحك الجميع ضحكاً أخرس، واختبأ كل منهم وراء ظهر رفيقه...

استدار الأستاذ... بصوت واثق رزين قال:
إقرأ يا مازن..
وقف مازن.. حزمَ أمره، وأخذ يقرأ:
المعلمُ ذلك الإنسان المعطاء.. المكافح أبداً.. يعطي ولا يأخذ..
. .... " ثلاثة آلاف ليرة سورية في مطلع كل شهر.. لكأنها قصة من قصص الخيال... إذا كان راتبي لا يزيد عن ألفي ليرة إلاّ قليلاً.. فمن أين أتدبَّرُ أمر الألف الثالثة!! "

جاءَه صوتُ مازن يقرأ متعثراً..-.. إنه مثالٌ للتضحية... فهو على مرِّ الأجيال شمعةٌ تحترق لتضيء الدربَ لغيرها..

. ..."كان عليَّ أن أكون واقعياً أكثر.. لقد كنتُ مسوقاً بعواطفي.. مندفعاً بأحاسيسَ تتعالى على الواقع المر.. ما ذنبُكِ أنتِ يا سوسن.. سنظلُّ معاً نتقنُ لعبةَ الإغماءَة.. ونجيدُ نزيف الألم بحثاً عن الفردوس المفقود..."
.. استاذ.. ما معنى هذه العبارة: "فهو على مر الأجيال شمعة تحترق."؟؟
.. اجلس يا سعيد.. من منكم يشرح هذه العبارة؟؟...
سقطت غرفة الصف في دوّامة من الهمس الدافيء.. لم يرفع يدَه أحد.. خرج الأستاذ سامر عن تشتّته.. حنجرتُه تغصُّ بالخثرات.. صوته متهدّج.. راح يشرح..
... المعلم يحمل مَهمَّةَ تنوير الأجيال.. وهذا يقتضيه جهداً شاقاً.. فهو بذلك كالشمعة التي تذوب شيئاً فشيئاً..
ابتسم الطلاب بخبثٍ طفولي.. أحسَّ الاستاذ بشرخ حادّ في نفسه.. تابع مازن قارئاً:
.. فالمعلم أداة تطور الشعوب والأفراد، وهو عنصر رئيس من عناصر بناء المجتمع 
. ...." ولكن سوسن مثلي.. نحن شريكان في مواجهة الحياة.. كلانا مسحوق، يبتلعنا رجال من اسمنت وحديد.. تلفنا دوامة الشقاء فتعركنا.. المدينة تتسع وتتسع... تبتلع الأرض والهواء.. ويغدو البيتُ حلماً.. أسطورة.."
أيقظه صمت الصف الدافيء... تنبّه.. نظر إلى مازن بعيون متسائلة.. 
.. لماذا لا تقرأ؟؟.. أجاب مازن:
.. لقد أنهيت.. قرأتُ كل ما كتب على السبورة..

دخل الاستاذ في متاهات غيظ حقيقيّ مر.. خشي أن يقرأ الصغار تشتتّهُ وأفكارَه الحبيسة.. عاد إلى وعيه وقال:
.. من خلال ما قرأتم.. ليكتب كل منكم موضوعاً تعبيرياً.. وابدؤوا للحال.. تصاعدت في جو الصف همساتٌ وحركات وضجيج خافت.. ما لبث أن انتهى إلى صمتٍ لايخدشه إلاّ أصوات صرير الأقلام الخرساء على السطور البيض..

ابتلع الصمتُ الغرفة من جديد.. وحلَّقَ في الغرفة بخارٌ يتلوّى ببطء....
. ..." سأواجهها بالحقيقة.. إنها فتاة طيبة وادعة.. أحبها ملءَ قلبي.. إنها معلمةٌ مثلي.. شمعة تحترق.. فلتحترق مثلي بنار رجال الاسمنت والحديد.. ودخان الألوف والملايين التي تَدُكُّ الجيوب.. سوسن.. لك الخيارُ المرُّ.. فإما صمود تحت مطارق الشقاء.. وإمّا فراق لالقاء بعده.."

قرعَ أذنيه صوتُ تلميذ من آخر القاعة.. " أستاذ لقد أنهيت كتابة الموضوع.".. أزعجه أن يتخلص من خواطره الدّبقة ويعودَ إلى الواقع المر.. راح يجوب الغرفة بين المقاعد، يدقّق فيما كتبه التلاميذ... أَحسَّ بالنزيف يتعمّق.. توقَّف فجأة إلى جانب طالب أكبَّ بمرفقيه على ورقته.. كان خيال سوسن ما يزال يداعب مشاعره، والهمُّ يقتات جسده بشراهة....سحب الورقة من بين يديه.. قلّبها.. إنها بيضاء.. لم تسوّد سطورّها أيّةُ كلمة.. وجَّه إليه نظراتٍ متسائلة..
... لماذا لم تكتب شيئاً؟؟..
سكت الطالب طويلاً.. ألحَّ عليه المعلم.. أجاب بصوت هادئ:
.. لم أعرف ماذا أكتب...
رفع الأستاذ حاجبيه، وقد تمزّق أكثر.. الشروخ ازدادت عمقاً في داخله..
.. لماذا‍‍‍‍!!؟؟ 
أجاب الطالب بجرأة مهذّبة:
لست أدري.. كيف يمكن للمعلم أن يحترق ويعطي بآن واحد!!...
شيٌ ما حادٌّ وخز الأستاذ سامر .. حدّق في الطالب ملياً .. تفجرت في أعماقه أفكار مكبوتة حبيسة.. التمع في عينيه ماءٌ عذبٌ فّياض.. رحلَ إلى آفاقٍ بعيدةٍ غير محدودة.. وضع يده على السبب.. ظل لفترة غير قصيرة ساهماً شارداً... عاد لوعيه.. وضع يده على كتف الطالب ربت عليها برفق وقال له:
... أحسنتَ يا بني.. ورقتُك ليست بيضاء، فلقد كتبتَ كلَّ ما ينبغي كتابتُه.. 

وفيما كان جرس نهاية الحصة يقرع.. كان المعلم ينسحبُ من الغرفة وهو يختزل في رأسه كلَّ صور الأحلام والرغبات والذاكرة المتعبه.. ويمضغ في سره كلمات لا يستطيع الصغار فهمها... " كي يحترق المعلم، يجب أن يطمئن إلى حياته وكرامته.. بعيداً عن صحراء الحياة ومستنقعاتها."

استوقفه مدير المدرسة.. قدّم إليه بطاقة صغيرة.. قرأ البطاقة: المركز الثقافي العربي يدعوكم للاستماع إلى المحاضرة التي يلقيها الدكتور (س) بعنوان " التضخم السكاني والتنمية "... وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الأحد.

في قاعة المركز... لم يجد الاستاذ سامر مقعداً فارغاً في الصفوف الأمامية.. لاب بعينيه، التجأ أخيراً إلى مقعد في الزاوية اليسرى من الصف الخلفي.. غاص في مقعده، مسحّ المكان بعينين حادتين.. لم يجد أحداً يعرفه.. كان يرغب في أن يحدِّثَ أحداً.. غرق في متاهاته وراح ينحت تماثيل مشوهةَ ويبني قصوراً بلا أعمدة....

هل جاء متأخراً.. هكذا يبدو.. لقد كان صوت المحاضر يزرع الصمت المهيب في أرجاء المكان.. والعيون كلها مشدودة بقوة إلى مصدر الصوت.. لم ينتبه إلى ذلك لحظة دخوله.. شدَّ على أسنانه.. آلمه أن يصبح مسكوناً بالهواجس المرّة.. صبَّ كل اهتماماته باتجاه المنصّة.. في البدءِ لم يفهم شيئاً.. لقد ضاعت منه المقدمات اللازمة.. أخيراً أمسك طرف السبحة.. تواصل معها.. صوت المحاضر يملأ أذنيه.. عباراته تقرعُ ذهنه وأعصابه: "إن التضخم السكاني الذي طرأ على البلاد في السنوات الأخيرة، أربك الوضع الاقتصادي، وأحدث فيه خللاً واضحاً.. الأمر الذي فرض على الوضع الاجتماعي علاقاتٍ مضطربةً مشوّشة."..

كان يختزن كل كلمة يسمعُها.. يتوحدُ معها.. ولكنه ما عتّم أن راح يسيل .. يسيل.. نحو منحدر واسع.. منحدر هلامي، يمتدُّ خارج حدود الزمان والمكان..

قَرَعَتْ عبارات المحاضر رأسه.. أفقدته توازنه.. لفّته تيارات باردة من البخار الدّبق.. أفلت منه زمام التواصل مع المحاضر.. ضاع في زحمة التداعيات.. ظل الصوت يقرع أذنيه.. ثبّت عينيه على المنصة.. كان جسدُ المحاضر يتلاشى شيئاً فشيئاً.. غرق في العدم.. المنصة.. زالت.. صوت المحاضر حيٌّ في أذنيه.. كلمات زائفة لا يفهم منها شيئاً.. ازداد توغلاً في منحدره الهلامي.. القاعة اتسعت، تهدمت جدرانها.. لم يعد يرى أحداً حوله.. أين الحضور!!؟؟.. صوت المحاضر ما يزال يرنّ.. يرنّ... نبتَ مكان المنصة بناء ضخمٌ أنيق.. القاعةُ زُرعت كُلُّ جنباتها بالأبنية الشامخة.. شرفاتٌ أنيقة.. ردهاتٌ فسيحة.. شوارعُ عريضة تخترق الأبنية المترفة.. الأرصفة مسوّرة بالأشجارِ والمحلاتِ التجارية المزدانة "بالديكور" والأضواء التي تبعث النشوة.. الناس يتزاحمون عبر الشوارع وأمام المحلات.. دسَّ نفسه بين الزحام وراح يلهو بالتفرج على المعروضات.. قرأ لوائحِ الأسعار.. سقط في مستنقع الخوف.. أصيب بما يشبه الخشية.. كان أولّ من التقاه عرضاً في منتصف الطريق رجل قصير يدفع الهواء بكرشه ومنكبيه... عرف فيه الوسيطَ الذي صعقه ذات يوم.. اقترب منه هاشاً، حاول مصافحته.مرق الوسيط بسرعة مكتفياً برد التحية وغاب في الزحام... "غريب أمر الناس.. كلهم في عجلة من أمرهم"... تابع جولته كغريب يقضم الوقت.. كان صوت المحاضر ما يزال يرن في أذنيه، يأتيه من كل زاوية.. من المحلات.. من الشرفات.. من مداخل الأبنية.. من الأرصفة... دخل في روعهِ أن الناس كلَّهم يستمعون للمحاضرة.. وأن عبوسهم الذي يملأ وجوههم نوعٌ من الإصغاء الدقيق... سرّه ذلك.. حاول أن يستعيد التواصل مع المحاضرة... ضبط أعصابه.. حدّق في زاوية واحدة.. أصاخ السمع أكثر... جاءَه صوت المحاضر صافياً واضحاً.. لكن أين هو المحاضر!!؟؟.. في أية زاوية يجلس!؟.. إنه لا يراه.. راح يبحث بعينيه.. بأذنيه.. بجسده... فوجيء..المحلات تغلق أبوابها بسرعة .. والأنوار تبتلع ألسنتها .. والسيارات الأنيقة تتهادى فوق إسفلت الشارع وحجارة الأرصفة . سقط في ظلام مفاجىء... جلده خوف عميق.. لجأ إلى الهروب السريع.. حرك ساقيه بعصبيّة ونزق، لحظتئذ وجد نفسه يقف على قدمين متعبتين، ولهاثٌ مرٌّ يحطّم صدره ويقطع الأعصاب.. والناسُ من حوله ينسحبون من باب القاعة الرئيس، وهم يتحلّقون حول المحاضر...
عندئذ عادت خواطره ترصد له موقفاً أحادياً في علاقته بالعالم... موقفاً موشحاً بألوان الهزيمة.. حزم مخاوفه المبعثرة تأبّط أحلامه المخفقة، وأسرع يندس بين الزاحفين عبر الباب..

في طريق العودة إلى البيت كان وحيداً.. الحاضرون تفرّقوا جماعاتٍ... حاول أن يستذكر شيئاً مما قاله المحاضر... خانته الذاكرة.. جلَدَ أعصابه أكثر.. فسقط في سُباتٍ من النسيان الرمادي... فقط ثلاثةُ أشباحٍ مرّةٍ كانت تملأ صفحةً كيانه.. سوسن.. البيت.. الوسيط... 

 

ضع إعلانك هنا

انضموا إلى صفحة دردشة وشات بنات العرب